أخر الأخبار

هل مقدمات الزنا تعد من الكبائر جميع اجابات عن الزنا


هل مقدمات الزنا تعد من الكبائر جميع اجابات عن الزنا


 أنواع الزنا الأعظم حرمة.. 8 أنواع تعرف عليها


أنواع الزنا الأعظم حرمة .. إن الزنا من أكبر الكبائر التى حذر الله من الوقوع فيها لما بها من فساد للمجتمع وإنتشار للفاحشة به حيث قال في كتابه الكريم “ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلً ” ومن ثم هناك أنواع للزنا ومنه أنواع الزنا الأعظم حرمة و حذر الله من الوقوع في هذه الكبيرة لان عواقبها وخيمة في الدنيا والآخرة ، وقال العلماء عن عقابها في الدنيا مؤكدين محو البركة في الرزق تعثر في أمور الحياة ، الشعور بالاكتئاب وعدم الاستقرار فما بالك بإرتكاب  أنواع الزنا الأعظم حرمة 




أنواع الزنا الأعظم حرمة


يعتبر الزنا كبيرة من الكبائر ومن الموبقات، إلا أن مراتب بعضها أشد من بعض بحسب الزمان، والمكان، وحال الزانيين، وفيما يأتي توضيح ذلك 


بحسب الزمان: فالزنا في رمضان والأشهر الحرم وذي الحجة ليس كالزنا في غيرها من الأزمان؛ لأن فيها انتهاكًا لحرمة الأزمنة الفاضلة. 


بحسب المكان: الزنا في مكة والمدينة المنورة وبيت المقدس ليس كالزنا في غيرها من البلدان؛ لأن لفضيلة هذه البلاد على ما سواها. 


بحسب حال الزانيين: الزنا يعظم إثمه بحسب حال الزاني، وفيما يأتي بيان ذلك: الزنا بأجنبيةٍ لا زوج لها عظيمٌ، وأعظم منه الزِّنا بأجنبيةٍ لها زوجٌ؛ لأنَّ في ذلك انتهاكٌ لحرمة الزَّوج، وإفسادُ فراشه، وتعليق نسبٍ عليه لم يكن منه.


 الزنا بحليلة الجار -زوجته- أعظم جرمًا وأشد قبحًا من الزنا بغيرها؛ لأنَّ الجار يتوقَّع من جاره الذبُّ عنه وعن حريمه، ويأمن بوائقه. 


الزنا بذوات المحارم أعظم إثمًا من الزنا بغير المحارم؛ لما فيه من قطيعة الرحم.


 الزنا بزوجة المجاهد أعظم إثمًا من الزنا بغيرها، فعن بريدة بن حصيب الأسلمي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (حُرمةُ نساءِ المجاهدين على القاعدين كحُرمةِ أمهاتِهم، ما من رجلٍ من القاعدين يخلُفُ رجلًا من المجاهدين فى أهلِه فيخونُه فيهم؛ إلا نُصِبَ له يومَ القيامةِ فقيل: هذا قد خلَفك في أهلِك، فخُذْ من حسناتِه ما شئتَ).


 زنا المحصن -أي من سبق له أن وطء بنكاح صحيح- أعظم من زنا غير المحصن؛ لأن الزواج يمنع المكلف من فعل الفاحشة، فصار عليه الإثم أعظم.


 زنا الشيخ أعظم من زنا الشاب القوي؛ فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ ولا يُزَكِّيهِمْ، قالَ أبو مُعاوِيَةَ: ولا يَنْظُرُ إليهِم، ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ: شيخٌ زانٍ، ومَلِكٌ كَذّابٌ، وعائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ).


وبناءً على ذلك نستنتج أن الزنا وإن كان كبيرة من الكبائر، إلا أن مراتب بعضها أشد من بعض، ويكون ذلك بحسب الزمان والمكان وحال الزانيين.


أنواع الزنا 

الزنا الفعلي هو العلاقة الجسدية الكاملة التي تتم بشكل كامل وكبير بين رجل وامرأة لا يكون بينهما أي علاقة شرعية وهو واحد من أكبر الذنوب والمعاصي، والتي يشترط مجموعة قواعد وشروط شرعية من أجل التوبة منها أي أن هذا النوع هو حينما يتم القيام بعلاقة بين الرجل والمرأة بشكل كامل ومتكامل.


الزنا المجازي

 والمقصود به عدم إقامة علاقة جسدية بين رجل وامرأة بشكل كامل فهو نوع يُعد من أهم أنواع الزنا وأكثرها حرمانية ولكنها لا تشترط إقامة علاقة جسدية فيما بينهما ولها مجموعة من الأنواع المختلفة وهم: 


زنا اللسان 

من خلال الكلام السيء والبذيء الذي يقوم اللسان بقوله وذكره وفي شكل فاحش فهو مع الأسف لسان مرتكب لزنا مجازي وبالتالي مجرد الكلام البذيء، أو الذي لا يتصف بالأخلاق نهائي هو واحد من أنواع الزنا الذي يختص باللسان لذا لابد أن يتم حفظ اللسان، خاصًة بالنسبة للمؤمن على أن يعتاد اللسان بذكر الله فقط والكلام الطيب والابتعاد عن كل ما هو سيء.


زنا الأركان 

وهو الذي يضم كلًا من زنا اليد وزنا القدمين والمقصود بكل منهما هو التالي: زنا اليد والمقصود بها هي كل ما تلمسه اليد وهو لا يحل له أي أنها من خلال لمس ومسك كل ما هو ليس للشخص حق بأن يلمسه بشكل مقصود ومتعمد.. زنا الرجلين وهي من خلال ذهاب الرجلين والقدمين عن قصد إلى الأماكن التي تحدث بها الفواحش وأيضًا تواجد الأقدام والرجلين في الأماكن التي تكثر بها الأمور السيئة.


زنا الأذن

من خلال الاستماع إلى كلام بذيء يدعو إلى الفساد والانحلال والكلام الفاحش لأن الأذن كعضو خاص بالاستماع نرجو منه فقط، أن يقوم بسماع كل ما هو طيب وكل ما يرضي الله عز وجل من أقوال وأحاديث حيث إن مجرد سماح الفرد لسماع كل ما هو فاحش وبذيء عن قصد وبرغبة تامة هو يعد زنا مجازياً.


زنا العين

 من خلال السماح للعين بمشاهدة ورؤية كل ما هو سيء وبذيء وأيضًا فاحش من خلال مشاهدة الأفلام الإباحية والنظر إلى عورات الآخرين، من سيدات ورجال وهو أمر غير مستحب نهائي ومضر لصاحبه عند الله عز وجل فهو زنا مجازي لابد من المسلم أن يتوب عنه بشكل فوري لأن من المفترض أن نستخدم العين في رؤية ومشاهدة كل ما هو محبب لله سبحانه وتعالى على أن يتم استخدامهما في كل ما يرضي الله وليس عكس ذلك.



الوقاية من الوقوع في الزنا 

يجب على كل مسلمٍ ومسلمة الابتعاد عن الأسباب المؤدّية إلى الوقوع في الزنا الذي أسماه القرآن الكريم فاحشةً قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا}والموجب لغضب الله وعذابه في الآخرة وذلك عن طريق الزواج الشرعي لما فيه من صون النفس وحفظ النسب. 


غض البصر

 الابتعاد عن مشاهدة أو سماع كل ما يحرك الغرائز لدى الإنسان عبر المواقع الإباحية وما شابه.


 الصيام؛ إذ يثبط الصيام من إفراز الهرمونات الجنسية الدافع وراء الانجرار نحو هذه الرذيلة. الإكثار من قراءة القرآن الكريم والذِّكر والاستغفار ومجالسة الصالحين. 


إشغال وقت الفراغ بممارسة الرياضة والقراءة والخروج مع رفقاء الخير لصرف التفكير عن الغرائز والسعي لتلبية متطلباتها بفعل الفاحشة. 


إلتزام المرأة باللباس الشرعي الساتر. منع الاختلاط بين النساء والرجال إلا للضرورة.

 


هل التوبة من الزنا

أكد مفتي الجمهورية السابق، إلى أن التوبة بعد ارتكاب الذنب الكبير تكفي ولا تحتاج إلى كفارة، لأن الله تعالى يفرح بتوبة عبده فرحا شديدا، فمهما ارتكبت من معاصي جدد حياتك مع الله بالتوبة والمغفرة والأهم عقد النية بعدم العودة إلى ذلك أبدا .


وضرب جمعة مثلا بقصة ماعز الأسلمي الأسوة الحسنة عندما ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واعترف بارتكاب جريمة الزنا ، وطلب من النبي توقيع الحد عليه ، فقد روي أن رجلًا من الصحابة اسمه هزَّال هو الذي دفع ماعزًا إلى الاعتراف بجريمة الزنا، فلما أصرَّ ماعز على الاعتراف بالجريمة رجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن ماعزًا كان محصنًا، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يَدَعِ الأمر يمرُّ دون أن ينصح لهزَّال -والأمة من بعده- قائلًا:‏ «وَاللهِ! يَا ‏هَزَّالُ لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا مِمَّا صَنَعْتَ بِهِ».


و أوصى المفتي السابق من وقع في مثل هذه القاذورات والمعاصي فليحسن توبته بكثرة الصلاة والذكر والإكثار من الاستغفار والامتناع تماما عن المعاصي وإذا أراد أن يتصدق فهو خير لأن الصدقة تطفئ نار الخطيئة، ويكثر من الوضوء ونفع الناس ومساعدة المحتاجين ويكثر من ذكر الله.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -